عمر بن سهلان الساوي
301
البصائر النصيرية في علم المنطق
معا الا في الأول والثالث ، فان استعملت كبرى فيهما فارتداده منهما عند الاستقامة إلى الثاني ، وان استعملت صغرى في الثالث ارتد عند الاستقامة إلى الأول . وأما الجزئي الموجب فيمكن البيان الخلفي فيه بالاشكال الثلاثة ، فإذا ارتد إلى الاستقامة صار « 1 » الأول ثالثا والثالث أوّلا .
--> المحال . ونقيضه « لا شيء من ا ج » فتضمه في الاستقامة إلى الصادقة فيعود إلى الشكل الأول هكذا « كل ب ا » و « لا شيء من ا ج » ف « لا شيء من ب ج » وهو المطلوب . ومما بينا تعلم أن معنى قوله ان الصادقة أن كانت سالبة استعملت على هيئة الشكل الأول أو الثاني أو الثالث لخ لا يلزم ان يكون أن جميع ذلك يجرى في مطلوب واحد ومقدمة واحدة معينة الأطراف ، بل مراده ان السالب الكلى يبين بالاشكال الثلاثة على الوجوه التي ذكرها من حيث هو سالب كلى وحكمه في الرد هو ما ذكره من حيث هو كذلك وان تغيرت الأطراف والقضايا الصادقة وعلى الطالب ان يستخرج بذهنه بقية الا مثلة فيما يأتي . ( 1 ) - صار الأول ثالثا والثالث أولا الخ لنفرض المطلوب الجزئي الموجب « بعض ب د » والمقدمة الصادقة « كل ج ب » فلو لم يصدق المطلوب لصدق « لا شيء من ب د » فيجعل كبرى للصادقة في الشكل الأول هكذا « كل ج ب » و « لا شيء من ب د » فينتج « لا شيء من ج د » وهو محال لان نقيضه وهو « بعض ج د » صادق ، فإذا رد إلى الاستقامة كان من الثالث هكذا « كل ج ب وبعض ج د فبعض ب د » . ولو جعلت الصادقة « بعض ب ج » والمطلوب بعينه فلو لم يصدق صدق « لا شيء من ب د » فيجعل كبرى للجزئية الصادقة هكذا بدون ( الشكل الأول ) « بعض ب ج » و « لا شيء من ب د » لينتج من سادس الثالث « بعض ج ليس د » وهو المحال ونقيضه « كل ج د » فإذا رد إلى الاستقامة كانت الصادقة صغرى لنقيض التالي المحال في الشكل الأول هكذا « بعض ب ج » و « كل ج د » فينتج المطلوب وهو « بعض ب د » . ولو جعلت الصادقة « كل ج د » وجعلتها في الخلف كبرى لنقيض المطلوب في الثاني هكذا « لا شيء من ب د وكل ج د » أنتج « لا شيء من ب ج » وهو المحال ففي الاستقامة يرجع إلى الأول هكذا « بعض ب ج » و « كل ج د فبعض ب د » وهو المطلوب . وإذا